حوزه کوئست «مرجع پاسخ به سوالات درسی طلاب»

امروز: 31 تیر 1397
...
نمایش سوال و پاسخ
موضوع: نحو
گاهی «أنه» به معنای شأن چنین است می آید، چه وقت می بایست اینطور معنا شود.
لا تلازم بين «انه» و بين المعنی الذی ذکرتم بل کلما کان يوجد فی الکلام ضمير الشأن فيقال فی الفارسية: «شأن چنين است» سواء اتصل بإنَّ او غيرها ک: «کان» کما فی قولهم: کان الناس صنفان - علی ما ذکره النحاة - وک: «أن» المخففة من المثقلة کما فی قوله تعالی: أنِ الحمدلله رب العالمين - علی ما ذکروه -. هذا بحسب البحث النحوی.
و أمّا بحسب البحث البلاغی فلا يستعمل ضمير الشأن الا فی الموارد التی أراد المتکلم - لأیّ غرض- التفصيل بعد الإجمال فإن ضمير الشأن من الاساليب المفيدة له، حيث انه من موارد الإضمار قبل الذکر. ففی هذه الموارد استعمل المتکلم ضميراً لا مرجع له فی ماسبق من الکلام فهذا يوجب الإبهام و الإجمال فلما فُسِّر هذا الضمير بما بعده رفع هذا الإبهام و فصِّل هذا الإجمال و لا ريب ان المطلوب اذا أُجمل و أُبهم أوَّلاً ثم فُصِّل و بُيِّن ثانياً کان هذا أوقع فی نفس المخاطب.    
و لا يخفی عليک ان هذا الغرض انما هو فی المتکلم الفصيح و المتون الفصيحة - کالقرآن و نهج البلاغة – و اما مصنّفين الکتب العلمية و غيرها ممن لم يکونوا فصحاء او لم يکونوا بصدد کتابة المتن الفصيح لم يلتزموا به فی عباراتهم بل کثيراً تری انهم استعملوا ضمير الشأن من دون ان يکون فی البين قصد التفصيل بعد الاجمال فحينئذٍ طريق تمييز ضمير الشأن عن غيره فی تلک المتون انه ان وجد لهذا الضمير مرجع إما لفظاً او معنیً فی ما سبق من الکلام فليس بضمير الشأن و الّا فهو ضمير الشأن.